البراكين وتأثيرها على الطقس والمناخ على كوكب الأرض

البراكين وتأثيرها على الطقس والمناخ على كوكب الأرض

موضوع النهاردة هيبقى عن البراكين وتأثيرها على الطقس والمناخ على كوكب الأرض ومدى التغييرات التى ممكن ان تحدث بسببها.

اهلا بيكم معانا اعضائنا الكرام فى موضوع جديد ومعلومات هامة
مما لاشك فيه ؛ أن هذا الموضوع هو من الموضوعات الهامة في حياتنا ، ولذا سوف اكتب عنه في السطور القليلة القادمة متمنيا من الله أن ينال إعجابكم ؛ ويحوز على رضاكم.

______________________________________________________________________________________________

ماهى البراكين ؟

البراكين هى عبارة عن تشققات وفتحات فى قشرة الأرض تسمح بخروج الحمم البركانية وانبعاث وخروج الأبخرة والغازات من داخل واعماق الأرض، حيث تسمى هذة العملية بالحمم البركانية، وتسمى عملية تدفق المواد المنصهرة من باطن الأرض الى الخارج بالنشاط البركانى، وتعتبر هذه الظاهرة لها تأثير كبير على المناخ والطقس وتكوين الغلاف الجوى لكوكب الأرض.

البراكين وتأثيرها على الطقس والمناخ على كوكب الأرض

تأثير البراكين على الطقس والمناخ

بدأ باحثون بريطانيون في كشف العلاقة المعقدة بين الانفجارات البركانية وتغير المناخ، موضحين أن درجة حرارة الغلاف الجوي تؤثر في كيفية انتشار الرماد والغاز، تخرج البراكين من باطن الارض ملايين الأطنان من الجسيمات التي تحجب الشمس في الغلاف الجوي والتي يمكن أن تبرد الأرض وتحدث تغير كبير فى مناخ كوكب الارض، ومن الممكن ان يطال التغير على البراكين ايضا بسبب تغير المناخ.

 

إذ يمكن أن يؤدي انخفاض الغطاء الجليدي إلى حدوث ثورات بركانية متكررة بالقرب من القطب الشمالى والجنوبى، وقد حدثت بعض دراسات جديدة من العلماء وقد أظهرت إلى أن الغازات والادخنه المتصاعده من البراكين لطبقه الستراتوسفير والطبقات العاليه من الغلاف الجوي على تشكيل سحب دخانيه تقوم بحجب جزء من الاشعاع الشمسي الواصل الى الارض ، بالتالي تعمل على تبريد نسبي ومؤقت للغلاف الجوي للكره الارضيه وبالتالي قد تعمل على خفض درجه حراره الارض لفتره مؤقته وقد يكون التاثير سريعا وقد يكون متاخرا للعام التالي.

احيانا تكون لاسابيع وقد تمتد لبعض السنوات ويكون التاثير اوضح في فصول الشتاء.

مقياس المطر كيفية عملة وقياس المطر المتساقط

كيف شكلت البراكين الحياة على كوكب الأرض؟
قبل أن تبدأ الحياة وظهور الكائنات الحية على سطح كوكب الأرض، كانت البراكين واحدة من أكبر العوامل التى أثرت على المناخ على المدى الطويل، قامت البراكين بإخراج ثاني أوكسيد الكربون من باطن الأرض، الذي تسبب في ارتفاع درجة الحرارة الغلاف الجوى.
ولكن على المدى القصير غالبًا ما تتفاعل غازات الكبريت مع الماء لتكوين جزيئات عاكسة للغاية تسمى الكبريتات، ما يؤدي إلى نوبات من التبريد العالمي.
فتعتبر البراكين من أكثر الظواهر الطبيعية تأثيراً على سطح كوكب الأرض، حيث إنّ أكثر من 80% من تضاريس الكرة الأرضية سواء على اليابسة أو تحت المحيطات والبحار من أصل بُركاني، فالبراكين مسؤولة عن تشكّل العديد من السلاسل الجبلية، والجُزر الصغيرة فى المحيطات، بالإضافة إلى التربة الخصبة وتطور الزراعة والانهار وتشكل قاع المحيطات، كما أنّ الغازات المُنبعثة من البراكين لعبت دوراً رئيسياً في تكوين المُحيطات والبحار وتكوين وتشكيل الغلاف الجوي قبل ملايين السنين.
البراكين وتأثيرها على الطقس والمناخ على كوكب الأرض
البراكين وتأثيرها على الطقس والمناخ على كوكب الأرض

ويقوم بعض العلماء فى الفترة الأخيرة دراسة الانفجارات المتزايدة المتوقع حدوثها مع ذوبان الأنهار الجليدية من بعض البراكين القطبية وزيادة التقسيم الطبقي للمحيط، الأمر الذي يسمح لمزيد من التبريد البركاني بالبقاء على سطح الماء، ما يؤدي إلى تبريد الغلاف الجوي وبدورة تغير كبير فى المناخ على سطح الكوكب وبدورة على حياة الأنسان.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.