تعريف الأمطار وانواعها واشكالها ودرجاتها

تعريف الأمطار وانواعها واشكالها ودرجاتها

موضوع النهاردة هيبقى عن الأمطار وتعريف مفصل ومعرفة انواعها واشكالها ودرجاتها وشدتها وكيف تتكون فى طبقات الجو.

اهلا بيكم معانا اعضائنا الكرام فى موضوع جديد ومعلومات هامة
مما لاشك فيه ؛ أن هذا الموضوع هو من الموضوعات الهامة في حياتنا ، ولذا سوف اكتب عنه في السطور القليلة القادمة متمنيا من الله أن ينال إعجابكم ؛ ويحوز على رضاكم.

______________________________________________________________________________________________

تعريف الأمطار

هو احدى ظواهر الطقس المختلفة ويعرف هطول الأمطار بأنه عملية سقوط جزيئات الماء السائلة والصلبة من السحب إلى الأرض بفعل الجاذبية الأرضية، وتشمل الأشكال الرئيسية لسقوط الأمطار كلًا من الرذاذ والمطر والصقيع والثلج والحصى والبرد وكريات الجليد، وتتشكل هذه القطرات عبر عدة مراحل تبدأ من تبخر مياه البحار والأنهار والبحيرات نتيجة درجات الحرارة، فإن الهواء الساخن يصعد للأعلى حاملاً معه بخار الماء، وعند وصوله إلى طبقات الجو العليا تنخفض حرارته ويبدأ بالتكاثف على شكل سُحب وغيوم وبأنواعِ مختلفة.

انواع الأمطار

الأمطار الإعصارية

يتم حدوث الأمطار الإعصارية من خلال تلاقي كتلتين من الهواء ، حيث يكونان مختلفان عن بعضهما البعض في درجة الحرارة ، و عند التقاءهما تبدأ كتلة الهواء الساخنة في الإرتفاع إلى أعلى نتيجة امتلاكها وزناً خفيفاً ، أما الكتلة الباردة تظل موجودة في الأسفل، وهذا بدوره يتسبب في تبريد الهواء الدافئ وتكاثفه، فتتشكل السحب وتتساقط الأمطار والتي قد تترافق أحياناً بالعواصف الرعدية المصحوبة ببرق.

الأمطار التصاعدية
تحدث هذه الأمطار بفعل ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير عادي ، حيث يتسبب هذا الأمر في تمدد الغلاف الجوي و جعله خفيفاً في الوزن مما يؤدي إلى تصاعده، ثم تتشكل السحب لتصبح هذه السحب محملة بقطرات الماء بالحجم الذي يجعلها تتساقط على شكل أمطار، ويسبب الهواء المتشبع ببخار الماء والحرارة الشديدة تيارات تصاعدية قوية قد تؤدي إلى هطول أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية، ويكثُر هذا النوع من الأمطار في المناطق الاستوائية.
الأمطار التضاريسية
تهطل هذه الأمطار نتيجة اصطدام كتلة من الهواء بمرتفعات جبلية ، حيث يتسبب هذا الاصطدام في ارتفاع كتلة الهواء مما يؤدي إلى انخفاض درجة حرارتها بشكل كبير و يعمل هذا الأمر على حدوث تساقط الأمطار ، التى تصل الى حد السيول بسبب سرعه هطول الأمطار من تلك السحب بكميات كبيرة جدا فى وقت قصير.

مقياس المطر كيفية عملة وقياس المطر المتساقط

أشكال سقوط الأمطار

أولا : المطر

يعرف المطر بأنه حبات صغيرة من الماء السائل والتي لا يقل حجمها عن 0.5 ملليمتر، ففي حال كان حجمها أقل من 0.5 ملليمتر تعرف بأنها رذاذ، وعادةً ما يتشكل المطر نتيجةً لتصادم ودمج جزيئات السحب الصغيرة ببعضها ، وبالتالي ستتشكل قطرات أكبر لا يمكنها البقاء في الهواء بل ستجذبها الجاذبية إلى الأرض، كما يمكن أن يكون الشكل الأساسي لقطرات المطر ثلج أو بلورات جليدية إلا أنها ستذوب عند تعرضها للهواء الدافئ أثناء السقوط ثم تسقط على الارض بشكل سائل.
ثانياً : الثلج
غالبًا ما يحدث الثلج في كل مرة يتساقط فيها المطر على سطح الأرض، إلا أنه يذوب قبل أن يصل إلى سطح الأرض، ولكن يمكن أن يصل الثلج إلى سطح الأرض عندما يكون الهواء شبه متجمد، كما يمكن أن يسقط الثلج على سطح الأرض عندما تكون درجة حرارة الهواء أعلى من درجة التجمد ولكن يشترط أن يكون الهواء جافًا جدًا، وهنالك عدة أشكال.
ثالثاً : البرد

البَرَدُ شكل من الهطول المطرى بشكل مختلف، وهو عبارة عن كتل من الجليد كروية أو غير منتظمة الشكل، يتراوح قطرها من بضعة ميليمترات إلى عدة سنتيمترات. تتألف حبات البرد من طبقات جليدية سمكها نحو 1 مم، البرد كتلة صغيرة صلبة من الجليد، تكون غالبا بحجم حبة الحمص، وهي غير منتظمة الشكل، وتكون شفافة، ويمكن أن تسبب أضرارا، لا سيما للمحاصيل الزراعية، وقد يصل حجمها إلى ما يعادل كرة الغولف أو التنس.

 

كيف تتكون الأمطار وأسباب حدوثها

أول عامل من العوامل هو درجات الحرارة والرطوبة، مع ارتفاعها تزداد معدَّلات التبخُّر وبالتالي تزداد نسبة الرطوبة في الهواء، الأمر الذي يساعد على زيادة نشاط وحركة التيَّارات الهوائية الصَّاعدة وبالتالي تزداد معدلات سقوط الأمطار.

 

ثانى عامل من العوامل هو القرب أو البعد عن المسطَّحات المائية، بحيث يؤثِّر قرب أو بعد المناطق عن البحار والمحيطات على توزيع الأمطار وكميَّاتها، لذلك تكون المناطق القريبة من البحار والمُسطَّحات المائية أكثر تأثيراً بتساقط الأمطار.

 

ثالث عامل هو التضاريس، ففي حال لم تواجه المرتفعات الرياح الرطبة فإنَّها سترتفع لأعلى، بحيث تقوم المرتفعات وخاصَّة الجبلية بجذب كميَّات كبيرة من الأمطار باتجاهها على عكس السيول وبالتالي يبرد هواء هذه المناطق ويتكاثف ليسقُط على شكل أمطار.

 

رابع عامل هو اتجاه وحركة هبوب الرِّياح، فمثلاً الرِّياح العكسية تسقط أمطارها بشكل خاص على السواحل الغربية للقارَّات، في حين تسقط الرياح التجارية على السواحل الشرقية للقارَّات، فإذا هبَّت الرياح من البحر أو أي مسطَّح مائي كبير فإنَّ هذه الرياح تكون رطبة، ومُحمَّلة ببخار الماء وبالتالي تعمل على تساقط الأمطار على المناطق القريبة من السواحل.

 

العامل الاخير هو الضغط الجوى، ففي فصل الصَّيف ينخفض الضغط على اليابسة نتيجة ارتفاع درجات حرارتها وبالتالي يرتفع الهواء على الماء لتهُبَّ الرِّياح من البحار والميحطات باتجاه اليابسة بحيث تكون هذه الرياح مُحمَّلة بالرطوية الأمر الذي يُساعد على تساقط الأمطار فى بعض المناطق حول العالم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.