ما هى العواصف البردية تعريفها وصفاتها

ما هى العواصف البردية تعريفها وصفاتها

ما هو البرد تعريفه وصفاته ؟ سنتكلم اليوم عن عنصر مهم فى علوم الطقس وهو البرد او قطع الثلج المتجمد وسنتعرف على تعريفه وكيف يتكون بالتفصيل بشكل علمى وبسيط.

ما هى العواصف البردية وتساقط البرد ؟

البَرَدُ شكل من الهطول المطرى بشكل مختلف، وهو عبارة عن كتل من الجليد كروية أو غير منتظمة الشكل، يتراوح قطرها من بضعة ميليمترات إلى عدة سنتيمترات. تتألف حبات البرد من طبقات جليدية سمكها نحو 1 مم، البرد كتلة صغيرة صلبة من الجليد، تكون غالبا بحجم حبة الحمص، وهي غير منتظمة الشكل، وتكون شفافة، ويمكن أن تسبب أضرارا، لا سيما للمحاصيل الزراعية، وقد يصل حجمها إلى ما يعادل كرة الغولف أو التنس.

لمتابعه حركة السحب الان فى مصر او اى مكان حول العالم اضغط هنا

كيف يتكون البرد ؟

يحدث فى البداية تجمد لقطرات الماء أولاً ببطء في المناطق التي تكون درجة الحرارة فيها أقل بقليل من الصفر المئوي فى طبقات الجو العليا، مما يسمح للهواء المحبوس بالهروب وينتج جليد صاف (شفاف)، لكن عندما تنتقل حبات البَرَد بعد ذلك إلى منطقة أكثر برودة، يحدث التجمد بسرعة، مما يحبس الهواء وينتج طبقة من الجليد الأبيض. وعندما تنخفض درجة الحرارة في الطبقات العليا تتجمد قطرات الماء، لكنها لا تسقط بسبب تيارات الهواء الصاعدة القوية التي تحملها ثم تدفعها للأعلى مرة اخرى، فتنمو قطرات الماء المتجمد ويزداد حجمها بالتدريج حسب التبريد الموجود فى السحب، وأثناء ذلك يتغير ارتفاعها بين طبقة الهواء الدافئ وطبقة الهواء البارد، فتتراكم طبقات الجليد بمعدلات تجميد غير منتظمة بين التجمد السريع في الطبقة الباردة، والتجمع البطيء في الطبقة الأكثر دفأ، وفي النهاية تسقط حبات البرد عندما تصل إلى الحجم الذي يمكنها من مقاومة تيارات الهواء الصاعدة.

 

ماهى انواع الرياح ؟ وتعريفها وكل ما يتعلق بها

 

انواع وأحجام البرد

اذا كانت السحب الرعدية ليست قوية وضعيفة يتكون البرد بشكل صغير واحجام صغيرة بسبب ضعف التيارات الصاعدة فيستطيع البرد من السقوط من السحب الركامية الرعدية الضعيفة باحجام صغيرة.

أما اذا كانت العاصفة الرعدية قوية وتيارات الهواء الصاعده معها قوية عندها ترتفع حبات البرد مرة أخرى إلى المنطقة الموجود فيها قطرات الماء فائقة التبريد، فتتغطي حبات البرد بطبقة أخرى من الجليد وتتجمد، مما يجعلها أكبر وأثقل، فتهبط للأسفل، ويدفعها التيار الصاعد للأعلى مرة أخرى، وهكذا كلما زاد عدد الرحلات التي يأخذها البرد في المنطقة الموجود فيها قطرات الماه فائقة البرودة، يزداد حجم كرات البرد حتى يصل إلى مرحلة يجد صعوبة في البقاء عالياً، فيسقط على الأرض بسرعة باحجام كبيرة وتسبب مشاكل واضرار كبيرة.

يمكن أن ينمو البرد ليصبح بحجم كرات البيسبول، سقط أكبر حجم على الإطلاق تم تسجيله رسمياً لحبات البرد خارج فيفيان بولاية ساوث داكوتا في 23 يوليو 2010م، حيث بلغ قطرها 20.32 سم، ومحيطها، 45 سم، ووزنها 0.88 كغم، إذ فاق هذا الرقم القياسي السابق الذي تم تسجيله لحبات البرد التي سقطت في أورورا في نبراسكا في 22 يونيو 2003م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *